خليل الصفدي
405
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وأقسم التّرك منذ سارت * لا تركوا « 1 » للفرنج ملكا وقال فيه ابن دانيال لما فتح عكا : [ من الخفيف ] ما رأى الناس مثل ملكك ملكا * ملأ الخافقين للحرب تركا وجيوشا لو صادمت جبل الشّر * ك لدكّته بالسّنابك دكا منها : قد رأينا وأنت أنت صلاح الد * ين ما كان عن سميّك يحكى صدت صيدا قنصا وصور وعثلي * ث وبيروت بعد فتح عكّا وله فيه أمداح كثيرة ، من ذلك من قصيدة مدحه بها لما عمر الإيوان الذي بالقلعة وقد زخرفه وعلى قبّته : [ من البسيط ] وقبّة هي للأفلاك عاشرة * ودونها في علوّ الشأن كيوان كأنها العالم العلويّ تحرسها * الأملاك لم يدن منها ثمّ شيطان علت فأفلاكها الأفلاك في شرف * وتبرها الشّهب والأركان أركان وأنت يا أشرف الأملاك شمس علا * سما بها وعلى ظني سليمان وتحت دهليزك الزاهي بزركشه * من كلما « 2 » تتمنّى النفس ألوان 155 أو الجيش بالقبق المنصور قد ولعوا * بكلّ طائشة والقوس مرنان كأنما العرض يوم العرض إذ عرضوا * عليه صفّا وللإعطاء ميزان وكان مغرى بالهدم ، لأنه هدم أماكن ، وفيه يقول علاء الدين الوداعيّ لما أمر بهدم الأماكن التي تجاور الميدان بدمشق ، ووزع عمارته على الأمراء . ومن خطه نقلت : [ من السريع ] إن أمر السلطان في جلّق * بهدم ما ضايق ميدانه فإنه قد غار لمّا رأى * غير بيوت اللّه جيرانه
--> ( 1 ) تاريخ مصر لابن إياس : لن يتركوا . ( 2 ) ز : من كل ما .